موسوعة الصحة، تعزيز الصحة النفسية، معلومات لولبية
الصحة النفسية للإنسان
الإنسان عبارة عن الجسد والروح والنفس، وأي خللٍ في مكونات الإنسان البيولوجية والنفسية يسبب له الأمراض ويجعله غير قادر على ممارسة حياته بشكلها الطبيعي، وتعتبر الصحة النفسية من الأشياء المهمة جداً، والتي يجب أن تُلاقي عناية خاصة، لاسيما أن الإضطرابات النفسية أصبحت الآن كثيرة ومنتشرة، بسبب ما يعانيه العالم من ويلات الحروب والنزاعات والمجاعات، كأن يُصاب الإنسان بالاكتئاب والإحباط، والقلق، والتوتر، والأرق، وفرط الانفعالات العاطفية، وغيرها الكثير.
نصائح نفسية بسيطة وقيمة
زيادة الطاقة الروحانيّة لدى الشخص، وشحن الجسم بتلك الطاقة الإيجابيّة. ممارسة النشاطات البدنيّة، والبعد عن الكسل والخمول، لأن الصحة النفسية مرتبطة ارتباطاً مباشراً مع الجسد، والرياضة تساهم في تحفيز الطاقة الإيجابيّة للشخص، وترفع من كفاءته في مواجهة الظروف، وتجعله أكثر تفاؤلاً. التواصل مع الآخرين، وعدم العزلة والانفراد، والتركيز على اختيار الأشخاص المتفائلين، والممتلئين بالحيوية والنشاط، وتجنب الأشخاص المتشائمين، الذي يبثون الطاقة السلبيّة فيمن يجلس معهم. تخصيص أوقات يوميّة للاسترخاء والتأمل، ويفضل أن يتم فيها الخروج للطبيعة، كالغابات الخضراء، أو البحر، أو الحدائق العامة، وإن تعذر الوصول لهذه الأماكن فيكفي النظر من النافذة، أو شرفة البيت، واحتساء المشروب المفضّل، وعدم التفكير في أي شيءٍ من الأمور المزعجة، سواء كانت مشاكل البيت أم العمل. الابتعاد عن العادات السيّئة، والتي تدمر الجسد والنفس معاً، مثل شرب الكحول، وكثرة السهر، وتناول الدخان، والامتناع عن تناول الطعام، وتعاطي المخدرات، والتركيز على المواد الغذائيّة المفيدة المعروفة بإراحة نفسيّة الشخص، مثل المشروبات المهدّئة كاليانسون والبابونج، وتناول الشوكولاتة الداكنة. وضع هدف للحياة، ومساعدة الآخرين، وتقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، والاشتراك في النوادي التطوعيّة، التي تجعل نفسيّة الشخص في أفضل حالاتها، لأنّ فلسفة العطاء تجعل الشخص يشعر بالامتنان لذاته، لأنه يفعل شيئاً مفيداً، ويدخل الفرح إلى قلوب الناس، ويرسم الابتسامات على الوجوه. ممارسة الهوايات المحببة، ودعم النفس، ورفع مستوى الثقة بالذات، لأن الشخص الواثق بقدراته ونفسه، يكون بفسية أفضل، ويساهم في رفع كفاءة طاقاته الداخليّة. امتلاك الرضى والقناعة بالموجود، وعدم السخط من الأشياء، بل محاولة تغييرها بطريقةٍ صحيحةٍ، وتجنّب الحسد وكره الأخرين، لأن الحسد شعورٌ مرهق، والكره أيضاً، يعاكس الفطرة الطبيعيّة للإنسان. التفاؤل، ورؤية الجانب المضيء من الأشياء، وتوقّع الأفضل، مع ضرورة وضع كل الاحتمالات وتقبّلها، وذلك بخفض سقف ما هو متوقع من الناس والأشياء، وفي الوقت نفسه الاحتفاظ بالأمل.